الجلسة العاشرة والحادية عشر بتاريخ 05.04.2022&07 للمتهم علاء .م : شهادة رئيس قسم التحقيق من الشرطة الجنائية الاتحادية BKA.

في جلستها العاشرة بتاريخ 05.04.2022 بدأت محاكمة المتهم علاء.م بسماع أقوال أول شاهد فيها وهو رئيس قسم التحقيق من الشرطة الجنائية الاتحادية BKA في قضية المتهم، وهو السيد دويسنغ.

تحدث الشاهد عن مجريات عملية التحقيق وجمع الأدلة التي أدت بالنهاية إلى تقديم ملف قضية المتهم للقضاء الألماني وقبوله في المحكمة الإقليمية العليا في مدينة فرانكفورت.

بدأت الشرطة الجنائية تحقيقاتها حول المتهم عندما أدلى شاهد بقضية أخرى بمعلومات عن المتهم، تزامنت هذه الأقوال مع التحقيق الصحفي المشترك الذي قامت به قناة الجزيرة ومجلة دير شبيغل الألمانية وتحدث فيه أحد الأطباء ويدعى م.و عن جرائم يتهم علاء بارتكابها.

كما تحدث السيد دويسنغ عن جمعهم للأدلة والمصادر التي اعتمدوها من تقارير وأيضاً منظمات حقوقية كمنظمة تربل إم IIIM ومنظمة سيجا CIJA وشهود استمعوا لهم خلال عملية التحقيق تم الوصول لهم بطرق مختلفة بعضهم لم يكن على إطلاع بتحقيق الجزيرة ودير شبيغل ولا أي مصدر صحفي آخر ومع ذلك اتهموا علاء.م، ولكن لم ينفي السيد دويسنغ دور التحقيق الصحفي في هذه القضية.

تحدث الشاهد أيضاً عن دور المخابرات السورية في أوروبا والتهديدات التي يتلقاها الشهود منهم، وقال بأنهم على علم بالأمر ولكنه لا يستطيع تأكيد ذلك إذ لم تستطع الشرطة الجنائية الاتحادية الحصول على دليل مؤكد في هذا الصدد، ولكن بما يخص المتهم علاء.م فقد حاول التعرف على الشهود الذين ظهروا على وسائل الإعلام ومتابعة صفحاتهم على مواقع السوشال ميديا كما قال السيد دويسنغ، وهو أمر أكده بالفعل المتهم من خلال أقواله في الجلسة الثامنة من هذه المحاكمة.

بعد ذلك أحد محامي الادعاء بالحق المدني السيد رايغر سأل المتهم عن مجزرة قام بها النظام ضد اعتصام الساعة الشهير في مدينة حمص بتاريخ 19.04.2011 حيث احتشد ما لا يقل عن ثلاثة آلاف معتصم كانوا قد رفضوا فض الاعتصام بناءً على تهديدات من الأمن، فقام الأخير بإطلاق الرصاص الحي عليهم، الأمر الذي أدى إلى وقوع الكثير من الإصابات بين صفوف المعتصمين، نُقِلوا على إثرها إلى المشفى العسكري في حمص. أجاب المتهم بأنه لا يتذكر شيء غير معتاد حدث هذا اليوم في المشفى العسكري، وبأن هذا التاريخ ليس “يوم ميلاده” ليتذكره بشكل جيد! وأضاف بأنه لم يعلم أن مجزرة حدثت هناك في هذا التاريخ.

وصف المتهم المعتقلين الذين أُحضرهم الأمن إلى المشفى بسبب مرضهم بشكل دائم، وقال أنهم كانوا بالغالب مقيدين ومعصوبي الأعين ولا يرتدون إلا ثيابهم الداخلية وناحلي الجسد، لكنه لا يستطيع تأكيد سبب نحولهم لأنه لم يملك الوقت حينها لمثل هذه التفاصيل.

في الجلسة الحادية عشر بتاريخ 07.04.2022 عرضت هيئة القضاة في قاعة المحكمة بعض الأدلة منها ما أشار له الشاهد دويسنغ في تحقيقاتهم كتقارير صحفية من قناة الجزيرة وتلفزيون سوريا حول مستشفى حمص العسكري تعرَّف من خلالها المتهم على بعض المباني فقط.

انتهت الجلسة بالعودة إلى موضوع طلب التأشيرة التي تقدم بها المتهم للسفارة الألمانية في بيروت بداية عام 2015 وكتابته لمكان إقامة له لم يكن صحيحاً، أجاب عن ذلك بأنه كتب مكان إقامة عائلته وليس مكان إقامته هو عن طريق الخطأ.

ستُعقد الجلسة الثانية عشر بتاريخ 26.04.2022